فضيحة جديدة لصفقة تفريط بالأوقاف ألأرثوذكسية

14 - 08 - 2008

البطريرك ثيوفيلوس والبطريركية الأرثوذكسية المقدسية تساهم في

تهويد القدس, وتفرّط بالمزيد من ألارض المحاذية لدير مار الياس

اللجنة التنفيذية للمؤتمر الارثوذكسي تطالب البطريرك ثيوفيلوس بالغاء الصفقات والاجتماع بها للتداول بالأمر, وتطالبه بتنفيذ تعهداته الخطية للعرب الأرثوذكس

بسبب الصراع الذي وصل الى المحاكم, بين شركتي “بارا” و “تلبيوت الجديدة” اليهوديتين الاسرائيليتين, على مَن لها الأحقيّة بنهش اوقاف وأملاك الطائفة العربية ألارثوذكسية, تمّ إنكشاف حقيقة التفريط بأرض وقفية من قِبل البطريركية المقدسية, محاذية لمنطقة دير مار الياس في القدس على الطريق الواصل بين بيت لحم والقدس . وكان  البطريرك السابق, ايرينيوس  وقّع صفقة بتاريخ 14\12\2007 مع شركة “بارا” يمنحها حقّ إدارة أملاك للبطريركية بحرية مطلقة, بما فيها المُلك المذكور, وهو معزول ومحاصر, وقبل عشرة ايام فقط من حصول البطريرك الحالي ثيوفيلوس على الاعتراف الرسمي به من قِبل حكومة اسرائيل.

أما البطريرك الحالي, ثيوفيلوس , والذي يدّعي على لسان الناطقين الرسميين باسمه ومحامييه, أنه يسترجع ألاملاك من المستوطنين ويلغي مصادرات وصفقات وقعّها سابقه ايرينيوس بحجة عدم شرعيته, فقد سارع الى توقيع صفقة على الارض ذاتها مع شركة “تلبيوت الجديدة”. ومن سخرية الأقدار وتعاسة حالة الطائفة واملاكها في ظل قيادة روحية “مؤتمنة” على الاملاك , تصبح القضية في المحاكم الاسرائيلية اليوم : أية صفقة تفريط هي الشرعية !!! ومن يملك حق التصرف باوقافنا في قدسنا الشريف ,”بارا أم ” تلبيوت” ؟؟؟ وهكذا يريدون أن تضيع “لحانا” بين “حانا و مانا” . أما الصفقات فقد جرت بالسابق وهي مستمرة اليوم وبوتيرة تصاعدية وفي منطقة القدس بالذات –  في باب الخليل (الذي لم نعد نسمع عن قضيته شيء) والطالبية ورحافيا والشماعة ومنطقة سكة القطارومنطقة فندق الملك داوود والانصاري وغيرها وصولا الى مار الياس وابو غنيم. ألامر الذي يصّب مباشرة لصالح مخطط استكمال تهويد القدس العربية ومنع تواصلها مع البلدات والمدن الفلسطينية المحاذية لها, لخلق الحقائق الناجزة. وكل ذلك في اطار مخطط تصفية اوقاف واملاك الطائفة, بموافقة قيادتها الروحية, مقابل” ثلاثين من الفضة” لا تذهب طبعا لصالح الرعية. بل لا تعلم الرعية ومؤسساتها العلمانية أصلا بهذه الصفقات إلا صدفة  وبعد ” إنجازها”, وإذا ما تخاصمت الشركات الاستيطانية اليهودية فيما بينها بخصوصها.

يا أهلنا العرب ألآرثوذكس!

ويا كل أطر ومؤسسات شعبنا ألاهلية والوطنية!

تعلن اللجنة التنفيذية للمؤتمر الارثوذكسي في البلاد استنكارها الشديد ورفضها لهذه الصفقات, وتطالب بإبطالها, وتدعو البطريرك ثيوفيلوس والمجمع المقدس للبطريركية الى الاجتماع بها فورا لبحث مسألة هذه الصفقة وغيرها من صفقات وقضايا – وطلبنا هذا في رسالة وجهناها للمجمع المقدس بتاريخ 6\8\2009 . كذلك ننبه الى ما يلي :

اولا:هذه الصفقة هي إستمرا بل تعميق لنهج تصفية املاك الرعية وتهويد أوقافنا وخصوصا في المدينة المقدسة – القدس.

ثانيا: لا يعقل إستمرار الراعي بالتفريط باملاك الرعية, وبإخفاء حقيقة الصفقات التي تتم, وبعدم الكشف عن مدخولاتها, ولا التشاور بشأنها مع القيادة العلمانية للرعية ومع المجلس المختلط والذي يتعمّد البطريرك إستغيابه, علما أن البطريرك ثيوفيلوس كان قد تعهد خطيا بتفعيله كما ينص القانون الاردني لعام 1958.

ثالثا: لا نعرف مَن وكم قُبض من وراء هذه الصفقة نقدا وعداً. لكن نعرف ان الصفقة تخصّ 71 دونما من الارض في القدس على طرف منطقة تلبيوت, ستقوم عليها مرافق سكنية وتجارية وفنادق. وانه سيبدأ البناء عليها عام 2014 وبمساحة 85000 متر مربع على الأقل حسب تقرير مخمّن أراضي يكون منها 73000 متر مربع بناء للشركة و 12000 متر مربع فقط تعود للبطريركية . لقد صرّح أحد المتنازعين في المحكمة من أصحاب الشركتين أن هذه ” صفقة حلم” لأي مستثمر, إذ تمّ إبرامها مقابل “حفنة عدس”, وأنه على الاقل يجب تخصيص 20000 متر مربع للبطريركية, هذا حتى إذا بقيت مساحة البناء 85000 متر علما انه بالإمكان زيادتها إلى 140000 متر مربع1!!

رابعا: ليتوقف نهج التفريط بالأوقاف تحت أجنحة الظلام, في المناطق المحتلة وفي القدس خاصة وفي مناطق الهدنة والحرام ما بين الضفة الغربية وإسرائيل, وداخل أراضي 48. المطلوب من البطريرك الطعن بصفقات قديمة والغائها, لا التفريط بما تبقى لنا من بقايا اوقاف واملاك . لتكف البطريركية عن كونها ” وكالة عقارات” لتصفية ارضنا ولتهويدها, فالاوقاف تاريخ ووطن وهوية وانتماء, وشهادة مادية وروحية على أصالة وانتماء تاريخ كنيستنا المشرقية العربية. ولا يعقل تزايد هجرة المسيحيين العرب بعد خنقهم وحصارهم وإفقارهم, بينما تقوم على اوقافهم أرقى الأحياء السكنية والخدماتية للقادمين الجدد والمستوطنين اليهود, مقابل انتفاع المنتفعين.

وأخيرا, نُعلم شعبنا ورعيتنا, أن البطريك ثيوفيلوس وقّع هذه الصفقة بتاريخ 28\4\2009, ولكن شركة “تلبيوت” (من أصحاب رؤوس اموال ومحامين) جرى تأسيسها وتسجيلها رسميا بتاريخ 27/4/2009 ؟! أي فقط قبل يوم واحد من التوقيع؟!. أما المطران اسيخيوس, رئيس محكمة ألاستئناف في البطريركية وعضو المجمع المقدس, فيصرّح في جلسة المحكمة الاسرائلية بين المتنازعتين”شركة بارا ” و “شركة تلبيوت” أن المجمع المقدس أقرّ الصفقة بتاريخ 17/11/2008؟؟!! أي أقر المجمع الصفقة قبل 7 أشهر من توقيعها, ومع شركة غير قائمة أصلا!! والشركة تتأسس قبل يومين من التوقيع. مَن يصّدق هذه الترهات؟؟

وعلمنا مؤخرا أن المجمع المقدس عقد جلسة له يوم 6/8/2009 لاتخاذ قرار بإقرار الصفقة بشكل تراجعي, مثل ما  حصل مع صفقة مستودعات الباب الجديد في القدس ! لقد ” نسوا” كما يظهر ,إن صحّ الامر, أنهم صرّحوا, امام المحكمة أنهم أقرّوا الصفقة منذ تاريخ 17/11/2008. لقد كان واضحا من شهادة المطران اسيخيوس في المحكمة انه لا يعرف أية تفاصيل وشروط عن الصفقة. يعرف فقط أنّ هناك صفقة ومحامون. يوقعّون… ويخلقون الوقائع, وحين “ينفضحون”يعقدون المجمع لشرعنة ما إرتكبوا “قانونيا”, بقرار تراجعي من المجمع المقدس!!

وأخيرا وليس آخراً , تكرر اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي دعوتها القديمة لكل أبنائنا الأرثوذكس ومجالسنا الرعوية والتمثيلية وممثليها, ولكل الهيئات الوطنية لشعبنا,إلى الوحدة والتعاون وتحمّل مسؤولياتها الوطنية والوقوف إلى جانب اللجنة في معركتها العادلة لحماية الأوقاف ووقف التفريط بها والدفاع عن مصالح وحقوق العرب الأرثوذكس.

اوقاف واملاك العرب الأرثوذكس, هي وطن وانتماء

لتتوقف البطريركية عن كونها وكالة عقارات ولتكن رئاسة روحية فعلا وقولا

اللجنة التنفيذية للمؤتمر الارثوذكسي

7 آب 2009

المزيد من التفاصيل: يوسف الديك – رئيس اللجنة 0522514087


زواج غير شرعي بين رأس المال والنظام البوليسي يسمى حماية الأمن والنظام العام

08 - 08 - 2008

 

العروس هي شركة جوال، والعريس هو النيابة العامة، حيث طالعتنا وكالة معاً الإخبارية يوم (الجمعة، 8/8/2009) بخبر اجتماع شركة جوال بالنائب العام المستشار أحمد المغني في مكتبه برام الله “من أجل مناقشة آليات وحلول وسبل القضاء على ظاهرة الشرائح غير المسجلة بأسماء أصحابها، حيث اتفق الطرفان على أن تباشر جوال في تنفيذ سلسلة من الإجراءات التي تضمن القضاء على ظاهرة الشرائح غير المسجلة، وظاهرة تكرار تسجيل نفس الشرائح بأسماء المواطنين أو الموزعين أو وكلاء شركة جوال.” (نص الخبر الكامل هنا)

 

قرأت الخبر أكثر من مرة لأجد تبريرا مقنعا لهذا القرار لكني لم أستطع إلا أن أرى فيه محاولة جديدة لتشديد الرقابة على المواطن الفلسطيني في مناطق السلطة بالضفة الغربية المحتلة. وذلك للأسباب التالية:

 

1.       بحسب الخبر “..تم وقف الملاحقة مؤقتا التي شرعت بها المباحث العامة بإشراف النيابة العامة وبتعليمات مباشرة من قبل النائب العام، إلى حين الإطلاع على جدوى نتائج الخطة المطروحة، والتي من المقرر أن تستغرق فترة زمنية مدتها تسعين يوما كحد أقصى تحت طائلة المسؤولية.” 

   لم نسمع سابقاً أنه كانت هناك ملاحقة لأصحاب الشرائح غير المسجلة بأسمائهم أو بأي اسم آخر، هذا من جانب. من جانب آخر، على أي أساس تقرر التعامل مع حامل شريحة غير مسجلة كمجرم أو مشتبه فيه وبالتالي ملاحقته.. وما ذنب مواطن اشترى شريحة دون أن يطلب منه البائع تسجيلها باسمه، على فرض أن ذلك يشكل انتهاكا للقانون؟

 

2.       وجاء في الخبر: “ويأتي ذلك بعد أن تعددت الشكاوي (الشكاوى) التي تتعلق بالمعاكسات والمكالمات غير المرغوبة نتيجة استخدام المواطنين لأرقام غير مسجلة بأسمائهم، وعلى المواطنين الإسراع بتسجيل شرائهم بأسمائهم الشخصية تفاديا للمشاكل الناجمة عن ذلك، والتي تلقي بآثار سلبية على الأمن والنظام العام قبل اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.” 

 

 من بداية هذه الفقرة تظهر المبالغة الزائدة وخلط الأمور، فلا أعتقد أن المعاكسات الهاتفية و”المكالمات غير المرغوبة” تشكل ظاهرة في المجتمع الفلسطيني، ولست أدري ما المقصور بـ “المكالمات غير المرغوبة” ولا علاقة ذلك بالأمن والنظام العام. تعريفي الشخصي للمكالمة غير المرغوب بها هي المكالمة التي يجريها شخص معي لا أرغب في الحديث معه، ولكن هل أنا بحاجة للنائب العام ولضرورة أن يتصل صاحب المكالمة الغير مرغوب بها من شريحة مسجلة باسمه؟ لا أعتقد ذلك.

 

 والأسوأ على الإطلاق في هذه الفقرة هو التهديد باتخاذ إجراءات قانونية بحق من لا يسجل الشريحة باسمه. أي سند قانوني يعتمد عليه من قرر معاقبة من لا يريد أن يسجل شريحة هاتفه المحمول باسمه؟ أم أنها عقلية النظام البوليسي الذي يبرر أي إجراء أو انتهاك بفزاعة “الأمن العام”؟ تمنيت لو قيل بدل ذلك بأنه سيلغى أي خط هاتف غير مسجل باسم شخص بدلاً من لغة التهديد المتحجرة التي ترى في العلاقة مع المواطن علاقة تخويف وانصياع.

 

3.        مدير إدارة العناية بالزبائن في شركة جوال، عماد اللحام، ينضم للجوقة قائلا (ودائما بحسب وكالة معا): “إننا في شركة جوال نضع المصلحة الوطنية العامة نصب أعيننا وفي المقام الأول ونؤكد على التزامنا بالتعاون مع الأجهزة الأمنية من أجل تفادي أي من التجاوزات الأمنية، حيث أننا ندرك تماماً مدى الإزعاج الذي تسببه هذه الظاهرة للمواطنين سواء في المعاكسات أو المكالمات المزعجة وعرقلة سير العدالة والتحقيقات بالجرائم المرتكبة.”

 

   مدير إدارة العناية بالزبائن يصلح بهذه الخطبة أن يكون منظراً في مجال دراسات الأمن القومي، رغم أنه لم يذكر شيئا عن “الزبون” الذي من المفترض أن “يعتني به” وبخصوصيته. من المخيف وغير المبشر بالخير أن يتم ربط ما يسمى بالمصلحة الوطنية العامة بكل كبيرة وصغيرة، فهو من ناحية يفقدها معناها ومن ناحية ثانية يجعلها أداة طيعة في يد كل من يريد أن ينتهك خصوصية المواطن أو يعتدي على حقوقه وحرياته.

 

أعتقد أنه على شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية – جوال، إن كانت فعلاً تهتم براحة زبائنها، أن تتوقف عن السماح لشركات تجارية ومحلات صحون وأدوات مطبخ ومؤخراً تلفزيون “الفلسطينية” من إرسال رسائل إعلانية على هواتفهم دون سؤالهم إن كانوا يرغبون بتلقي مثل هذه الإعلانات التي أفاقتني من نومي في أكثر من مناسبة.

 

وعلى هذه الشركة أيضاً أن تحاسب من قام بتسريب قاعدة بيانات عملاء الشركة خارجها، وهو ما علمنا عنه قبل بضع سنوات عندما انتشر في السوق قرص مدمج (CD) عليه الأسماء الرباعية وأرقام بطاقات الهوية وعنوان السكن ومكان شراء الشريحة لزبائن الشركة، وهو ما شكل في اعتقادي جريمة حقيقية وسهّل على جهات عدة استغلال هذه المعلومات. وأتمنى على مدير إدارة العناية بالزبائن في جوال أن يحدثنا على الإجراءات التي اتخذت لضمان عدم تكرار ذلك، حتى وإن لم يكن يصنف توزيع مثل تلك المعلومات الشخصية تحت بند “المصلحة الوطنية العامة.”

 

 أما النيابة العامة الموقرة، ألم تسأل نفسها ما جدوى القيام بهذه الخطوة في الوقت الذي تباع فيه شرائح الهواتف المحمولة الإسرائيلية لشركتي أورانج (Orange) وسيلكوم (Cellcom) على أرصفة الشوارع بسعر صحن حمص؟ وهي بالمناسبة شرائح تسمح لمستخدميها بإخفاء أرقامهم عند الاتصال وهو ما لا توفره شركة جوال إلى لحالات خاصة من بينها جوالات تابعة لضباط في الأجهزة الأمنية. هذا علاوة على أنك تشتري الشريحة وتسعى في الأرض دون أن يسألك أحد عن اسمك.

 


Paris today: Catholic Church.. Silence, Respectful Dress & Behavior

26 - 07 - 2008


Tällberg, June 2009 تالبيرغ، حزيران

05 - 07 - 2008


لماذا تزال صور الرئيس عباس عن الجدران في رام الله؟

01 - 05 - 2008

 

رام الله، 1 أيار 2009: لاحظ أهالي رام الله خلال الأيام الماضية وجود صور (بوسترات) للرئيس محمود عباس على الجدران في معظم أنحاء المدينة، لكن هذه الصور لم يعد بالإمكان مشاهدتها بعد اليوم حيث شوهدت دورية للشرطة الفلسطينية تجوب شوارع المدينة في منتصف الليلة الماضية ويقوم أعضائها بالتوقف عند كل صور وتمزيقها وإلقائها على الأرض.

أعتقد أن قيام الشرطة بإزالة الملصقات ليس عملاً فرديا بل جاء تنفيذ لقرار جهة ما. حتى الآن من غير الواضح بالنسبة لي من وقف خلف وضع هذه الملصقات، ومن قرر لاحقاً إزالتها ولماذا. فكركم ليش؟ 


هل يمكن لحافلة أن تدخل في عامود؟ طيب كيف؟؟؟

10 - 02 - 2008

الثلاثاء، 10/02/2009

 

بحسب وكالة معاً الإخبارية فإن ذلك جائز، لا بل أنه وقع في تل الربيع (تل أبيب) مما أدى إلى جرح سبعة إسرائيليين عندما دخلت الحافلة في عامود نتيجة لسوء الأحوال الجوية. وجاء ذلك في تقرير لمعاً حمل عنوان: إصابة 3 إسرائيليين بسقوط شجرة على سيارة و7 بدخول باص في عامود.

 

من غير المستبعد، وبسبب تردي الأحوال الجوية أيضاً، أن نسمع في القريب العاجل عن دخول طائرة بوينغ 747 (جمبو جيت) في مدخنة أحد البيوت.

 

�افلة على وشك الدخول في عامود

حافلة على وشك الدخول في عامود

 

 قبل دقائق تم تغيير العنوان ليصبح: اصابة 3 اسرائيليين بسقوط شجرة على سيارة و7 بإصطدام باص في عامود، ولكني التقطت صورة للعنوان قبل تغييره بعد أن انتبه أحبتنا في وكالة معاً التي أكن لها كل احترام بأن حافلة لا يمكن لها الدخول في عامود لأن العامود بداخله حافلات أخرى تسد مدخله 

 

العنوان بعد تدارك الهفوة:

 


Did Qatar “cut” or “suspend” its economic & political ties with Israel?

16 - 01 - 2008

 

Friday, 16 January 2008 (18:00)

 

Aljazeera Network’s reports about Qatar’s decision in regard to its economic and political ties with Israel came with some contradiction. My English is poor, but it is good enough to let me know that there is a difference between the verbs “cut” and “suspend.”

 

Aljazeera network is keeping up-to-date its utilization of all media channels, and it uses twitter to reach the social media freaks who are sick and tired of just receiving information. I am following some of its twitter channels, where I found the contradiction in covering the subject mentioned above.

 

AJGaza, an Aljazeera Network twitter channel created to cover the ongoing Israeli war crimes in the occupied Gaza Strip, reported/twittered that “Qatar and Mauritania suspend ties with Israel over war on #Gaza” which was not new to me since I knew it through Aljazeera TV in Arabic. But AJEnglish twittered that “Qatar, Mauritania cut Israel ties: Qatar and Mauritania have severed economic and pol.. http://tinyurl.com/85w95d

 

 

 

Anyone has accurate information on this matter?


على خلفية عقد “قمة غزة الطارئة” أبو عين وعبد ربه: قطر تلعب بالنار وأميرها تجاوز الخطوط الحمراء

16 - 01 - 2008

 

 الجمعة، 16/01/2009 (13:30)

شنّ اثنان من مسؤولي السلطة الفلسطينية انقاداً لاذعاً لقطر على خلفية عقدها اجتماعاً طارئا حول غزة، والذي كان من المقرر أن يكون اجتماع قمة لكن وبسبب عدم اكتمال النصاب بحسب قوانين الجامعة العربية تم تغيير عنوان اللقاء من “اجتماع القمة العربية الطارئ” إلى “قمة غزّة الطارئة”. ويحضر الاجتماع دول غير عربية كإيران وتركيا والسانيغال وإندونيسيا.  

وبحسب وكالة معاً الإخبارية الفلسطينية فإن زياد أبو عين، وكيل وزارة الأسرى، فقدت نقلت عنه  قوله اليوم الجمعة “قطر قاعدة الاستخبارات والجيش الأمريكي والسفارة والموساد الإسرائيلي والفتن العربية والانقسام الفلسطيني.”

أمّا ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، فنقلت الوكالة عنه التصريح لقناة العربية ذات التوجهات الأمريكية، والتي يعتبرها كثيرون نسخة عربية من قناة فوكس (FOX) الأمريكية ويطلقون عليها تندراً اسم “العبرية”، بأن “قطر لا تقرر من يمثل الشعب الفلسطيني وإن أميرها يتجاوز الخطوط الحمراء بدعوته قادة حماس لحضور القمة.”


Politics in sport? Been there, done it, got fined for the T-shirt

12 - 01 - 2008

There’s an adage that maintains it is never a good idea to discuss religion or politics in polite company. Sport may not qualify as the latter, but it’s fairly obvious that it is always a bad idea to bring up such issues, especially in the footballing world.

With the world’s attention focused on the bloody conflict in Gaza, it was inevitable that some footballer somewhere would dip his toe into the maelstrom with something other than the usual bland “let’s all pray for peace” schtick.

On Wednesday, Frédéric Kanouté, the Seville striker, while celebrating a goal against Deportivo La Coruña, lifted his jersey to reveal a T-shirt that read “Palestine”. Note, it didn’t read “May my Palestinian brothers drive the Israelis into the sea” or “Hamas: More Rockets Please” or even just “Free Palestine”. Simply “Palestine”.

Despite receiving support from Raphael Schultz, Israel’s ambassador to Spain, who said that he did not consider Kanouté’s “gesture as an incitement to violence”, the former Tottenham Hotspur striker was fined just under £3,000. Then again, the Spanish FA had little choice: regulations state that “revealing messages of a religious or political nature on the pitch is strictly prohibited during the time of play.”

Contrast this with the actions of Nicola Legrottaglie, the Juventus defender. Now, Legrottaglie is an evangelical Christian and a “born-again virgin” (he has been celibate for three years) who leads a weekly Bible study group. When asked about the violence in Gaza, he told an Italian newspaper: “I knew this was going to happen. It was foretold in the Bible. The people of Israel were once God’s chosen people. But they failed to recognise Him and now they’re paying the consequences.”

As biblical interpretations go, it is uncomfortably close to the “Jews-killed-Jesus” mentality that provided the flimsy intellectual basis for much of European antiSemitism over the past 2,000 years or so. Yet, because he wasn’t parading around the pitch wearing that message on a T-shirt, Legrottaglie escaped sanction.

Unsurprisingly, a few hours after the interview, he clarified his comments. “I didn’t mean to use the Bible to justify the conflict and I didn’t mean to comment on such dramatic events in such a simplistic way,” he said, clever enough to realise what he had done.

“I respect Israel and I hope they can find peace. I’m sorry that, once again, my words have been misunderstood and that this misunderstanding hurt people I did not mean to hurt. As a Christian, I love peace and respect the rights of all peoples to have their own nation.”

You can make up your own mind about Legrottaglie’s climbdown. I don’t know him personally, but I have spoken to people who know him well and they say he’s a perfectly nice, harmless guy with unorthodox religious views. Typically, when I talked to one of his teammates, he found Legrottaglie’s aversion to sex more shocking than his biblical musings. Obviously, if you happen to be a Christian whose interpretation of the Bible is somewhat less than main-stream, it is a good idea to keep your mouth shut. We know of at least one former England manager who will no doubt confirm this.

The point, however, is another one. Even without his clarification, footballing authorities would have been powerless to discipline Legrottaglie: he’s just a private citizen voicing his own religious views on his own time. He has freedom of speech and freedom of religion working on his behalf. Kanouté, on the other hand, got to feel the full force of football’s disciplinary code.

What is wrong with this picture? Whose words are more inflammatory or, indeed, offensive? The man who wears the name of a state that doesn’t exist, or the man who implies that Israelis are getting killed today because their ancestors didn’t recognise Jesus as their Messiah?

Sport has always had a tricky relationship with politics, dating back to Tommie Smith and John Carlos and their “black power” salute on the podium at the 1968 Olympics.

Football’s authorities impose a blanket ban on political statements at matches because they do not want to get involved in value judgments over what is and is not acceptable. And that is understandable. Still, if it were not for the fact that he can easily afford the fine, you can see why some would feel a little sorry for Kanouté. Equally, we would probably feel a little more comfortable if Legrottaglie had never spoken those words, regardless of whether he was “misunderstood” or not.

And another thing…

A small cost to pay for the rebuilding of dreams

Speaking of the conflict in Gaza, the Palestinian National Stadium has been bombed again, as it was in 2006, and is now little more than a pile of rubble. Fifa has pledged to help to rebuild it once the madness is over. But maybe football can do a little more.

How about a ten euro cent (about 9p) voluntary surcharge on all tickets sold at professional matches in all European countries between now and the end of the season? By my count, even if only a third of supporters participated, the four highest levels of English football alone could contribute in excess of €500,000. Throw in what could be raised among other countries and you could probably put together well in excess of €2 million between now and June. Given that the facility cost €2 million to build in 2005, that could go some way towards giving Palestinian athletes a place to train, not to mention a dream to pursue again.

Abreu’s journey continues

I have no idea if it is a record, but Sebastián Abreu, the Uruguay striker, joined Real Sociedad last week, the nineteenth move of a 13-year career. The man called “El Loco” (The Madman) has played for 16 clubs in six countries on four continents and, at 32, could yet add to that total. Have boots, will travel.

 

 

Source: http://www.timesonline.co.uk/tol/sport/columnists/gabriele_marcotti/article5496890.ece


Michael Heart Sings for Palestine: We will not go down

12 - 01 - 2008

Singer Michael Heart from Los Angeles released a new song in support of the people of Palestine against the Israeli-Zionist ongoing occupation of their land, and continuous massacres committed with US-supplied weapons.

The songs called “We will not go down”  and it came at the time when the Israeli war machine is doing its best on the flesh of Palestinian children in the occupied and besieged Gaza Strip.

Michael Heart’s website: http://www.michaelheart.com/  

 

 

  

 

Listen to the Song:

 

Lyrics:

A blinding flash of white light
Lit up the sky over Gaza tonight
People running for cover
Not knowing whether they’re dead or alive

They came with their tanks and their planes
With ravaging fiery flames
And nothing remains
Just a voice rising up in the smoky haze

We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die
We will not go down
In Gaza tonight

Women and children alike
Murdered and massacred night after night
While the so-called leaders of countries afar
Debated on who’s wrong or right

But their powerless words were in vain
And the bombs fell down like acid rain
But through the tears and the blood and the pain
You can still hear that voice through the smoky haze

We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die
We will not go down
In Gaza tonight

We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die

We will not go down
In the night, without a fight

We will not go down
In Gaza tonight