Poll: Should there be an apology to Israel for the article on organ trafficking?

25 - 08 - 2008

A Very Important Poll

The Swedish newspaper SvD is doing a poll regarding the issue of publishing 2 articles by Aftonbladet about the Israeli Occupation Army (IOF) killing Palestinians for their organs.

Question: Should there be an apology to Israel for the article on organ trafficking?

Option 1: yes, from the Swedish government (Ja, från svenska regeringen )

Option 2: yes, from Aftonbladet newspaper (Ja, från Aftonbladet)

Option 3: No (Nej)

To participate in the poll click on http://www.svd.se/

Search for: Bör Israel få en ursäkt för artikeln om organhandel?

And you will find the poll. After choosing your answer click Rösta (vote)

استطلاع رأي مهم للغاية

صحيفة SvD السويدية تجري استطلاعاً للرأي بخصوص قضية نشر صحيفة أفتونبلاديت لتقريرين حول قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل فلسطينيين لأخذ أعضائهم.

السؤال: هل يجب الاعتذار لإسرائيل بسبب مقال الاتجار بالأعضاء؟

الإجابة الأولى: نعم، من قبل الحكومة السويدية (Ja, från svenska regeringen )

الإجابة الثانية: نعم، من قبل صحيفة أفتونبلاديت (Ja, från Aftonbladet)

الإجابة الثالثة: لا (Nej)

للتصويت انقر على الوصلة التالية: http://www.svd.se/

ابحث عن: Bör Israel få en ursäkt för artikeln om organhandel?

وستجد/ستجدين الاستطلاع – بعد اختيار الاجابة اضغط/اضغطي على

Rösta(صوّت)

RabieMedia

Blog | Twitter | YouTube

Rösta(صوّت)

فضيحة جديدة لصفقة تفريط بالأوقاف ألأرثوذكسية

14 - 08 - 2008

البطريرك ثيوفيلوس والبطريركية الأرثوذكسية المقدسية تساهم في

تهويد القدس, وتفرّط بالمزيد من ألارض المحاذية لدير مار الياس

اللجنة التنفيذية للمؤتمر الارثوذكسي تطالب البطريرك ثيوفيلوس بالغاء الصفقات والاجتماع بها للتداول بالأمر, وتطالبه بتنفيذ تعهداته الخطية للعرب الأرثوذكس

بسبب الصراع الذي وصل الى المحاكم, بين شركتي “بارا” و “تلبيوت الجديدة” اليهوديتين الاسرائيليتين, على مَن لها الأحقيّة بنهش اوقاف وأملاك الطائفة العربية ألارثوذكسية, تمّ إنكشاف حقيقة التفريط بأرض وقفية من قِبل البطريركية المقدسية, محاذية لمنطقة دير مار الياس في القدس على الطريق الواصل بين بيت لحم والقدس . وكان  البطريرك السابق, ايرينيوس  وقّع صفقة بتاريخ 14\12\2007 مع شركة “بارا” يمنحها حقّ إدارة أملاك للبطريركية بحرية مطلقة, بما فيها المُلك المذكور, وهو معزول ومحاصر, وقبل عشرة ايام فقط من حصول البطريرك الحالي ثيوفيلوس على الاعتراف الرسمي به من قِبل حكومة اسرائيل.

أما البطريرك الحالي, ثيوفيلوس , والذي يدّعي على لسان الناطقين الرسميين باسمه ومحامييه, أنه يسترجع ألاملاك من المستوطنين ويلغي مصادرات وصفقات وقعّها سابقه ايرينيوس بحجة عدم شرعيته, فقد سارع الى توقيع صفقة على الارض ذاتها مع شركة “تلبيوت الجديدة”. ومن سخرية الأقدار وتعاسة حالة الطائفة واملاكها في ظل قيادة روحية “مؤتمنة” على الاملاك , تصبح القضية في المحاكم الاسرائيلية اليوم : أية صفقة تفريط هي الشرعية !!! ومن يملك حق التصرف باوقافنا في قدسنا الشريف ,”بارا أم ” تلبيوت” ؟؟؟ وهكذا يريدون أن تضيع “لحانا” بين “حانا و مانا” . أما الصفقات فقد جرت بالسابق وهي مستمرة اليوم وبوتيرة تصاعدية وفي منطقة القدس بالذات –  في باب الخليل (الذي لم نعد نسمع عن قضيته شيء) والطالبية ورحافيا والشماعة ومنطقة سكة القطارومنطقة فندق الملك داوود والانصاري وغيرها وصولا الى مار الياس وابو غنيم. ألامر الذي يصّب مباشرة لصالح مخطط استكمال تهويد القدس العربية ومنع تواصلها مع البلدات والمدن الفلسطينية المحاذية لها, لخلق الحقائق الناجزة. وكل ذلك في اطار مخطط تصفية اوقاف واملاك الطائفة, بموافقة قيادتها الروحية, مقابل” ثلاثين من الفضة” لا تذهب طبعا لصالح الرعية. بل لا تعلم الرعية ومؤسساتها العلمانية أصلا بهذه الصفقات إلا صدفة  وبعد ” إنجازها”, وإذا ما تخاصمت الشركات الاستيطانية اليهودية فيما بينها بخصوصها.

يا أهلنا العرب ألآرثوذكس!

ويا كل أطر ومؤسسات شعبنا ألاهلية والوطنية!

تعلن اللجنة التنفيذية للمؤتمر الارثوذكسي في البلاد استنكارها الشديد ورفضها لهذه الصفقات, وتطالب بإبطالها, وتدعو البطريرك ثيوفيلوس والمجمع المقدس للبطريركية الى الاجتماع بها فورا لبحث مسألة هذه الصفقة وغيرها من صفقات وقضايا – وطلبنا هذا في رسالة وجهناها للمجمع المقدس بتاريخ 6\8\2009 . كذلك ننبه الى ما يلي :

اولا:هذه الصفقة هي إستمرا بل تعميق لنهج تصفية املاك الرعية وتهويد أوقافنا وخصوصا في المدينة المقدسة – القدس.

ثانيا: لا يعقل إستمرار الراعي بالتفريط باملاك الرعية, وبإخفاء حقيقة الصفقات التي تتم, وبعدم الكشف عن مدخولاتها, ولا التشاور بشأنها مع القيادة العلمانية للرعية ومع المجلس المختلط والذي يتعمّد البطريرك إستغيابه, علما أن البطريرك ثيوفيلوس كان قد تعهد خطيا بتفعيله كما ينص القانون الاردني لعام 1958.

ثالثا: لا نعرف مَن وكم قُبض من وراء هذه الصفقة نقدا وعداً. لكن نعرف ان الصفقة تخصّ 71 دونما من الارض في القدس على طرف منطقة تلبيوت, ستقوم عليها مرافق سكنية وتجارية وفنادق. وانه سيبدأ البناء عليها عام 2014 وبمساحة 85000 متر مربع على الأقل حسب تقرير مخمّن أراضي يكون منها 73000 متر مربع بناء للشركة و 12000 متر مربع فقط تعود للبطريركية . لقد صرّح أحد المتنازعين في المحكمة من أصحاب الشركتين أن هذه ” صفقة حلم” لأي مستثمر, إذ تمّ إبرامها مقابل “حفنة عدس”, وأنه على الاقل يجب تخصيص 20000 متر مربع للبطريركية, هذا حتى إذا بقيت مساحة البناء 85000 متر علما انه بالإمكان زيادتها إلى 140000 متر مربع1!!

رابعا: ليتوقف نهج التفريط بالأوقاف تحت أجنحة الظلام, في المناطق المحتلة وفي القدس خاصة وفي مناطق الهدنة والحرام ما بين الضفة الغربية وإسرائيل, وداخل أراضي 48. المطلوب من البطريرك الطعن بصفقات قديمة والغائها, لا التفريط بما تبقى لنا من بقايا اوقاف واملاك . لتكف البطريركية عن كونها ” وكالة عقارات” لتصفية ارضنا ولتهويدها, فالاوقاف تاريخ ووطن وهوية وانتماء, وشهادة مادية وروحية على أصالة وانتماء تاريخ كنيستنا المشرقية العربية. ولا يعقل تزايد هجرة المسيحيين العرب بعد خنقهم وحصارهم وإفقارهم, بينما تقوم على اوقافهم أرقى الأحياء السكنية والخدماتية للقادمين الجدد والمستوطنين اليهود, مقابل انتفاع المنتفعين.

وأخيرا, نُعلم شعبنا ورعيتنا, أن البطريك ثيوفيلوس وقّع هذه الصفقة بتاريخ 28\4\2009, ولكن شركة “تلبيوت” (من أصحاب رؤوس اموال ومحامين) جرى تأسيسها وتسجيلها رسميا بتاريخ 27/4/2009 ؟! أي فقط قبل يوم واحد من التوقيع؟!. أما المطران اسيخيوس, رئيس محكمة ألاستئناف في البطريركية وعضو المجمع المقدس, فيصرّح في جلسة المحكمة الاسرائلية بين المتنازعتين”شركة بارا ” و “شركة تلبيوت” أن المجمع المقدس أقرّ الصفقة بتاريخ 17/11/2008؟؟!! أي أقر المجمع الصفقة قبل 7 أشهر من توقيعها, ومع شركة غير قائمة أصلا!! والشركة تتأسس قبل يومين من التوقيع. مَن يصّدق هذه الترهات؟؟

وعلمنا مؤخرا أن المجمع المقدس عقد جلسة له يوم 6/8/2009 لاتخاذ قرار بإقرار الصفقة بشكل تراجعي, مثل ما  حصل مع صفقة مستودعات الباب الجديد في القدس ! لقد ” نسوا” كما يظهر ,إن صحّ الامر, أنهم صرّحوا, امام المحكمة أنهم أقرّوا الصفقة منذ تاريخ 17/11/2008. لقد كان واضحا من شهادة المطران اسيخيوس في المحكمة انه لا يعرف أية تفاصيل وشروط عن الصفقة. يعرف فقط أنّ هناك صفقة ومحامون. يوقعّون… ويخلقون الوقائع, وحين “ينفضحون”يعقدون المجمع لشرعنة ما إرتكبوا “قانونيا”, بقرار تراجعي من المجمع المقدس!!

وأخيرا وليس آخراً , تكرر اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي دعوتها القديمة لكل أبنائنا الأرثوذكس ومجالسنا الرعوية والتمثيلية وممثليها, ولكل الهيئات الوطنية لشعبنا,إلى الوحدة والتعاون وتحمّل مسؤولياتها الوطنية والوقوف إلى جانب اللجنة في معركتها العادلة لحماية الأوقاف ووقف التفريط بها والدفاع عن مصالح وحقوق العرب الأرثوذكس.

اوقاف واملاك العرب الأرثوذكس, هي وطن وانتماء

لتتوقف البطريركية عن كونها وكالة عقارات ولتكن رئاسة روحية فعلا وقولا

اللجنة التنفيذية للمؤتمر الارثوذكسي

7 آب 2009

المزيد من التفاصيل: يوسف الديك – رئيس اللجنة 0522514087


زواج غير شرعي بين رأس المال والنظام البوليسي يسمى حماية الأمن والنظام العام

08 - 08 - 2008

 

العروس هي شركة جوال، والعريس هو النيابة العامة، حيث طالعتنا وكالة معاً الإخبارية يوم (الجمعة، 8/8/2009) بخبر اجتماع شركة جوال بالنائب العام المستشار أحمد المغني في مكتبه برام الله “من أجل مناقشة آليات وحلول وسبل القضاء على ظاهرة الشرائح غير المسجلة بأسماء أصحابها، حيث اتفق الطرفان على أن تباشر جوال في تنفيذ سلسلة من الإجراءات التي تضمن القضاء على ظاهرة الشرائح غير المسجلة، وظاهرة تكرار تسجيل نفس الشرائح بأسماء المواطنين أو الموزعين أو وكلاء شركة جوال.” (نص الخبر الكامل هنا)

 

قرأت الخبر أكثر من مرة لأجد تبريرا مقنعا لهذا القرار لكني لم أستطع إلا أن أرى فيه محاولة جديدة لتشديد الرقابة على المواطن الفلسطيني في مناطق السلطة بالضفة الغربية المحتلة. وذلك للأسباب التالية:

 

1.       بحسب الخبر “..تم وقف الملاحقة مؤقتا التي شرعت بها المباحث العامة بإشراف النيابة العامة وبتعليمات مباشرة من قبل النائب العام، إلى حين الإطلاع على جدوى نتائج الخطة المطروحة، والتي من المقرر أن تستغرق فترة زمنية مدتها تسعين يوما كحد أقصى تحت طائلة المسؤولية.” 

   لم نسمع سابقاً أنه كانت هناك ملاحقة لأصحاب الشرائح غير المسجلة بأسمائهم أو بأي اسم آخر، هذا من جانب. من جانب آخر، على أي أساس تقرر التعامل مع حامل شريحة غير مسجلة كمجرم أو مشتبه فيه وبالتالي ملاحقته.. وما ذنب مواطن اشترى شريحة دون أن يطلب منه البائع تسجيلها باسمه، على فرض أن ذلك يشكل انتهاكا للقانون؟

 

2.       وجاء في الخبر: “ويأتي ذلك بعد أن تعددت الشكاوي (الشكاوى) التي تتعلق بالمعاكسات والمكالمات غير المرغوبة نتيجة استخدام المواطنين لأرقام غير مسجلة بأسمائهم، وعلى المواطنين الإسراع بتسجيل شرائهم بأسمائهم الشخصية تفاديا للمشاكل الناجمة عن ذلك، والتي تلقي بآثار سلبية على الأمن والنظام العام قبل اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.” 

 

 من بداية هذه الفقرة تظهر المبالغة الزائدة وخلط الأمور، فلا أعتقد أن المعاكسات الهاتفية و”المكالمات غير المرغوبة” تشكل ظاهرة في المجتمع الفلسطيني، ولست أدري ما المقصور بـ “المكالمات غير المرغوبة” ولا علاقة ذلك بالأمن والنظام العام. تعريفي الشخصي للمكالمة غير المرغوب بها هي المكالمة التي يجريها شخص معي لا أرغب في الحديث معه، ولكن هل أنا بحاجة للنائب العام ولضرورة أن يتصل صاحب المكالمة الغير مرغوب بها من شريحة مسجلة باسمه؟ لا أعتقد ذلك.

 

 والأسوأ على الإطلاق في هذه الفقرة هو التهديد باتخاذ إجراءات قانونية بحق من لا يسجل الشريحة باسمه. أي سند قانوني يعتمد عليه من قرر معاقبة من لا يريد أن يسجل شريحة هاتفه المحمول باسمه؟ أم أنها عقلية النظام البوليسي الذي يبرر أي إجراء أو انتهاك بفزاعة “الأمن العام”؟ تمنيت لو قيل بدل ذلك بأنه سيلغى أي خط هاتف غير مسجل باسم شخص بدلاً من لغة التهديد المتحجرة التي ترى في العلاقة مع المواطن علاقة تخويف وانصياع.

 

3.        مدير إدارة العناية بالزبائن في شركة جوال، عماد اللحام، ينضم للجوقة قائلا (ودائما بحسب وكالة معا): “إننا في شركة جوال نضع المصلحة الوطنية العامة نصب أعيننا وفي المقام الأول ونؤكد على التزامنا بالتعاون مع الأجهزة الأمنية من أجل تفادي أي من التجاوزات الأمنية، حيث أننا ندرك تماماً مدى الإزعاج الذي تسببه هذه الظاهرة للمواطنين سواء في المعاكسات أو المكالمات المزعجة وعرقلة سير العدالة والتحقيقات بالجرائم المرتكبة.”

 

   مدير إدارة العناية بالزبائن يصلح بهذه الخطبة أن يكون منظراً في مجال دراسات الأمن القومي، رغم أنه لم يذكر شيئا عن “الزبون” الذي من المفترض أن “يعتني به” وبخصوصيته. من المخيف وغير المبشر بالخير أن يتم ربط ما يسمى بالمصلحة الوطنية العامة بكل كبيرة وصغيرة، فهو من ناحية يفقدها معناها ومن ناحية ثانية يجعلها أداة طيعة في يد كل من يريد أن ينتهك خصوصية المواطن أو يعتدي على حقوقه وحرياته.

 

أعتقد أنه على شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية – جوال، إن كانت فعلاً تهتم براحة زبائنها، أن تتوقف عن السماح لشركات تجارية ومحلات صحون وأدوات مطبخ ومؤخراً تلفزيون “الفلسطينية” من إرسال رسائل إعلانية على هواتفهم دون سؤالهم إن كانوا يرغبون بتلقي مثل هذه الإعلانات التي أفاقتني من نومي في أكثر من مناسبة.

 

وعلى هذه الشركة أيضاً أن تحاسب من قام بتسريب قاعدة بيانات عملاء الشركة خارجها، وهو ما علمنا عنه قبل بضع سنوات عندما انتشر في السوق قرص مدمج (CD) عليه الأسماء الرباعية وأرقام بطاقات الهوية وعنوان السكن ومكان شراء الشريحة لزبائن الشركة، وهو ما شكل في اعتقادي جريمة حقيقية وسهّل على جهات عدة استغلال هذه المعلومات. وأتمنى على مدير إدارة العناية بالزبائن في جوال أن يحدثنا على الإجراءات التي اتخذت لضمان عدم تكرار ذلك، حتى وإن لم يكن يصنف توزيع مثل تلك المعلومات الشخصية تحت بند “المصلحة الوطنية العامة.”

 

 أما النيابة العامة الموقرة، ألم تسأل نفسها ما جدوى القيام بهذه الخطوة في الوقت الذي تباع فيه شرائح الهواتف المحمولة الإسرائيلية لشركتي أورانج (Orange) وسيلكوم (Cellcom) على أرصفة الشوارع بسعر صحن حمص؟ وهي بالمناسبة شرائح تسمح لمستخدميها بإخفاء أرقامهم عند الاتصال وهو ما لا توفره شركة جوال إلى لحالات خاصة من بينها جوالات تابعة لضباط في الأجهزة الأمنية. هذا علاوة على أنك تشتري الشريحة وتسعى في الأرض دون أن يسألك أحد عن اسمك.

 


Paris today: Catholic Church.. Silence, Respectful Dress & Behavior

26 - 07 - 2008


Tällberg, June 2009 تالبيرغ، حزيران

05 - 07 - 2008


Warning for Gmail users!

02 - 07 - 2008

I thought of sharing this with you to prevent those who don’t suspect every email they receive from being hunted by hackers who seek to hack their email accounts and then harm people through either using their email accounts for cruel purposes or knowing personal/private details about you and your friends. 

The email I received myself came from Andrew McKay [ A.Mckay@iaea.org ], subject: Notice: Please Confirm Your Webmail Details!  

The email says: 

Dear user:
 
Your account will be blocked due to unusual account activity. This may be caused by the following reasons:  
Including but not limited to:  
     * Receive,delete or send a large number of mails in a short period of time
     * Send mails to a large number of recipients in a short period of time
     * Use the third-party or file-sharing storage software in your account
     * Login on at different locations at the same time
     * Not use your account as e-mailing purpose.
 
Please note that there maybe your browser’s problem when you found that your browser sustained to re-loading while it was trying to access your inbox and you may need to clear your browser’s cache and Cookie.
 
In order not to affect your normal use, please activate your account immediately in the following window: 

(Oh yeah! Immediately, so don’t even try to read it again or remember if your browser sustained to re-loading while it was trying to access your inbox. “Please activate your account”, well, it is already active and feeling well, otherwise you wouldn’t be reading this email, buddy.)   

Here is a screen shot of that well-designed window that looks exactly the same as what we see when we want to check our gmail accounts:

 

If you are partially stupid, you would think that it is really coming from gmail, and then you will enter your user name and password. But still, you would see this warning:

 

 

If you click “OK” then you are a complete fool, if you click “Cancel” you are just partially stupid for reaching that stage in the trap. 

Tip for complete fools: If you clicked “OK”, you might have a few minutes to change your password before the dude who claims to be from gmail set a new password for himself.


Palestine Street: Aljazeera’s Documentary on Al-Nakba

15 - 05 - 2008

 

Palestine Street – The Lost Bride – 14 May 08 – Part 1

Palestine Street – The Lost Bride – 14 May 08 – Part 2

Palestine Street – The Lost Bride – 14 May 08 – Part 3

 Palestine Street – The Lost Bride – 14 May 08 – Part 4

Palestine Street – The Bride in Exile – 15 May 08 – Part 1

Palestine Street – The Bride in Exile – 15 May 08 – Part 2

Palestine Street – The Bride in Exile – 15 May 08 – Part 3

Palestine Street – The Bride in Exile – 15 May 08 – Part 4


لماذا تزال صور الرئيس عباس عن الجدران في رام الله؟

01 - 05 - 2008

 

رام الله، 1 أيار 2009: لاحظ أهالي رام الله خلال الأيام الماضية وجود صور (بوسترات) للرئيس محمود عباس على الجدران في معظم أنحاء المدينة، لكن هذه الصور لم يعد بالإمكان مشاهدتها بعد اليوم حيث شوهدت دورية للشرطة الفلسطينية تجوب شوارع المدينة في منتصف الليلة الماضية ويقوم أعضائها بالتوقف عند كل صور وتمزيقها وإلقائها على الأرض.

أعتقد أن قيام الشرطة بإزالة الملصقات ليس عملاً فرديا بل جاء تنفيذ لقرار جهة ما. حتى الآن من غير الواضح بالنسبة لي من وقف خلف وضع هذه الملصقات، ومن قرر لاحقاً إزالتها ولماذا. فكركم ليش؟ 


هل يمكن لحافلة أن تدخل في عامود؟ طيب كيف؟؟؟

10 - 02 - 2008

الثلاثاء، 10/02/2009

 

بحسب وكالة معاً الإخبارية فإن ذلك جائز، لا بل أنه وقع في تل الربيع (تل أبيب) مما أدى إلى جرح سبعة إسرائيليين عندما دخلت الحافلة في عامود نتيجة لسوء الأحوال الجوية. وجاء ذلك في تقرير لمعاً حمل عنوان: إصابة 3 إسرائيليين بسقوط شجرة على سيارة و7 بدخول باص في عامود.

 

من غير المستبعد، وبسبب تردي الأحوال الجوية أيضاً، أن نسمع في القريب العاجل عن دخول طائرة بوينغ 747 (جمبو جيت) في مدخنة أحد البيوت.

 

�افلة على وشك الدخول في عامود

حافلة على وشك الدخول في عامود

 

 قبل دقائق تم تغيير العنوان ليصبح: اصابة 3 اسرائيليين بسقوط شجرة على سيارة و7 بإصطدام باص في عامود، ولكني التقطت صورة للعنوان قبل تغييره بعد أن انتبه أحبتنا في وكالة معاً التي أكن لها كل احترام بأن حافلة لا يمكن لها الدخول في عامود لأن العامود بداخله حافلات أخرى تسد مدخله 

 

العنوان بعد تدارك الهفوة:

 


الحكام العرب وقصة الحمار

27 - 01 - 2008

 (منقول)

 

دخل حمار مزرعة رجل وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه..

 

كيف يُـخرج الحمار؟؟

 

سؤال محير!

 

أسرع الرجل إلى البيت

 

جاء بعدَّةِ الشغل

 

القضية لا تحتمل التأخير

 

أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى

 

كتب على الكرتون: يا حمار أخرج من مزرعتي

 

ثبت الكرتون بالعصا الطويلة

 

بالمطرقة والمسمار

 

ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة

 

رفع اللوحة عالياً

 

وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر

 

حتى غروب الشمس

 

ولكن الحمار لم يخرج

 

حار الرجل

 

‘ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة’

 

رجع إلى البيت ونام

 

في الصباح التالي

 

صنع عددًا كبيرًا من اللوحات

 

ونادي أولاده وجيرانه

 

واستنفر أهل القرية

 

‘يعنى عمل مؤتمر قمة’

 

صف الناس في طوابير

 

يحملون لوحات كثيرة

 

أخرج يا حمار من المزرعة

 

الموت للحمير

 

يا ويلك يا حمار من راعي الدار وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار

 

وبدءوا يهتفون

 

اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك

 

والحمار حمار

 

يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله

 

غربت شمس اليوم الثاني

 

وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم

 

فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم

 

يفكرون في طريقة أخرى

 

في صباح اليوم الثالث

 

جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر

 

خطة جديدة لإخراج الحمار

 

فالزرع أوشك على النهاية

 

خرج الرجل باختراعه الجديد

 

نموذج مجسم لحمار

 

يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي

 

ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة

 

وأمام نظر الحمار

 

وحشود القرية المنادية بخروج الحمار

 

سكب البنزين على النموذج

 

وأحرقه

 

فكبّر الحشد

 

نظر الحمار إلى حيث النار

 

ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة

 

يا له من حمار عنيد

 

لا يفهم

 

أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار

 

قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج

 

وهو صاحب الحق

 

وعليك أن تخرج

 

الحمار ينظر إليهم

 

ثم يعود للأكل

 

لا يكترث بهم

 

بعد عدة محاولات

 

أرسل الرجل وسيطاً آخر

 

قال للحمار

 

صاحب المزرعة مستعد

 

للتنازل لك عن بعض من مساحته

 

الحمار يأكل ولا يرد

 

ثلثه

 

الحمار لا يرد

 

نصفه

 

الحمار لا يرد

 

طيب

 

حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه

 

رفع الحمار رأسه

 

وقد شبع من الأكل

 

ومشى قليلاً إلى طرف الحقل

 

وهو ينظر إلى الجمع ويفكر

 

فرح الناس

 

لقد وافق الحمار أخيراً

 

أحضر صاحب المزرعة الأخشاب

 

وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين

 

وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه

 

في صباح اليوم التالي

 

كانت المفاجأة لصاحب المزرعة

 

لقد ترك الحمار نصيبه

 

ودخل في نصيب صاحب المزرعة

 

وأخذ يأكل

 

رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات

 

والمظاهرات

 

يبدو أنه لا فائدة

 

هذا الحمار لا يفهم

 

إنه ليس من حمير المنطقة

 

لقد جاء من قرية أخرى

 

بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار

 

 

والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى

 

وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم

 

حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر

 

ليشارك في المحاولات اليائسة

 

لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي

 

جاء غلام صغير

 

خرج من بين الصفوف

 

دخل إلى الحقل

 

تقدم إلى الحمار

 

وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه

 

فإذا به يركض خارج الحقل ..

 

‘يا الله’ صاح الجميع ….

 

لقد فضحَنا هذا الصغير

 

وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا

 

فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة

 

ثم أذاعوا أن الطفل شهيد!!